منتديات أبنــــاء دبــع الداخل و الخارج - حيث تلتــقى دبــع

[COLOR=darkorchid]الاخوة والاخوات الأكارم ...Very Happy
[B]سلام من الله عليكم ورحمة و بركاتة

نرحب بكم اجمل ترحيب في منتديات دبع
[CENTER]دمتم في رعاية المولى

مرحباُ بكم في منتديات دبــع ,, حلقــة الوصـل بيـــن أبنـاء دبــع الخـارج و الداخــل ,,


    فن إتخاذ القرار

    شاطر
    avatar
    رفعت احمد
    المُدير العام , مؤسس ملتقى أبناء دبع
    المُدير العام , مؤسس ملتقى أبناء دبع

    ذكر عدد الرسائل : 418
    اسم قريتك : دبع الداخل - مائلـــــة
    السكن : صنعاء - ملتقى ابناء دبع
    مقوله مشهوره : ويبقى الأمل ما دامت الحياة
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 172
    تاريخ التسجيل : 06/07/2008

    duba.16 فن إتخاذ القرار

    مُساهمة من طرف رفعت احمد في الإثنين يوليو 07, 2008 12:00 pm

    {بسم الله الرحمن الرحيم}
    مقاله بعنوان :
    {إتـــــــــخـــــــــاذ الــــــــقـــــــــــرار}
    .................................................. .....
    أخواني ... أخواتي الغاليين
    أول ماأبدأ كلامي هو
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أحييكم بتحية أهل الجنان ... وعباد الرحمن ... جعلني الله وإياكم منهم ..!
    يقول الله في كتابه العزيز:
    {فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَل على اللهِ إِن الله يُحِبُ المُتَوَكِلِين}
    سبحان الله إن كثيراً منا يضطرب عندما يريد أن يتخذ قراراً, فيصيبه القلق والحيرة
    والإرباك والشك, فيبقى في ألم مستمر وفي صداع دائم..!
    إن على العبد أن يشاور وأن يستخير الله, وأن يتأمل قليلاً, فإذا غلب على ظنه الرأي الأصوب والمسلك الأحسن أقدمَ بلا إحجام, وانتهى وقت المشاورة والاستخارة, وعزم وتوكل, وصمم وجزم لينهي حياة التردد والاضطراب.
    لقد شاور الرسول صلــ الله عليه وسلم ــى الناس وهو على المنبر يومَ أُحد فأشاروا عليه بالخروج, فلبس لأمَتَه, وأخذ سيفه, قالوا: لعلنا أكرهناك يارسول الله؟
    لوبقيتَ في المدينة.قال:{ماكان لنبيٍ إذا لبس لأمتَهُ أن ينزعها حتى يقضي الله بينه وبين عدوه..ّ!}
    وعزم صلــ الله عليه وسلم ـــــى على الخروج.
    إن المسأله لاتحتاج إلى تردد؛ بل إلى مضاءٍ وتصميم وعزم أكيد, فإن الشجاعه والبسالةوالقيادةفي إتخاذ القرار..!
    تداول الرسول صلـــ الله عليه وسلم ـــــى مع أصحابه الرأي في بدر {وَشَاوِرْهُمْ في الأَمْر} {وَأَمرهم شُورَى بَيْنِهُمْ},فأشاروا عليه صلــ الله عليه وسلم ـى
    وأقدم, ولم يلوِ على شيء..!
    إن التردد فسادٌ في الرأي, وبرودٌ في الهِمة, وخورٌ في التصميم,
    وشتات للجهد, وإخفاق في السَير, وهذا التردد مرض لادواء له إلا العزم
    والجزم والثبات.
    هناك أناساً يقدمون ويُحجمون في قرارات صغيرة, وفي مسائل حقيرةٍ, وماأعرف عنهم إلاروح الشك والإضطراب, في أنفسهم وفي مَن حولهم.
    إنهم سمحوا للإخفاق أن يصل إلى أرواحهم فوصل! وسمحوا للتشتت أن يزورأذهانهم فزارهم أطبق أذهانهم.
    إنه يجب عليك بعد أن تدرس الواقعة, وتتأمل المسأله, وتستشير أهل الرأي, وتستخير رب السماوات والأرض, أن تُقدم ولا تُحجم, وأن تُنفذ ماظهر لك عاجلاً غير آجل!
    وقف أبوبكر الصديق يستشير الناس في حروب الردة, فأشار الناس كلهم عليه بعدم القتال, لكن هذا الخليفه الصِديق انشرح صدره للقتال؛ لأن هذا إعزاز للإسلام وقطع لدابر الفتنة, وسحق للفئات الخارجة على قداسة الدين, ورأى بنور الله أن القتال خير, فصمم على رأيه, وأقسم:والذي نفسي بيده, لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة, والله لو منعوني عقالاً كانوا سؤدونه لرسول الله صلـــــ الله عليه وسلم ـــــى
    لقاتلتهم عليه. قال عُمَر:فلما علمتُ أن الله شرح صدر أبي بكر, علِمتُ أنه الحقُ. ومضى وانتصر وكان رأيه الطيب المبارك, الصحيح الذي لالبس فيه ولا عِوَج.
    إلى متى نضطرب؟!, وإلى متى نراوح في أمكننا؟!, وإلى متى نتردد في إتخاذ القرار؟!.
    إذا كنتَ ذا رأي ٍ فكن ذا عزيمةٍ &&& فإن فسادَ الرأي ِ أن تتردَدا
    إن من طبيعة المنافقين إفشال الخطة بكثرة تكرار القول, وإعادة النظر في الرأي
    {لو خرجوا فيكم مازادوكم إلا خبالاً ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة}
    {الذين لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ماقتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين}
    إنهم يصطحبون {لو}دائما, ويحبون {ليت}, ويعشقون {لعل},
    فحياتهم مبنية على التسويف, وعلى الإقدام والإحجام وعلى التذبذب,
    {مذبذبين بين ذلك لا إِلَي هؤلاء ولا إلى هؤلاءِ}
    مرةً معنا ومرة معهم, مرةً هنا ومرةً هناك.
    كما في الحديث: {كالشاةِ العائرة بين القطيعين من الغنمِ}
    في أوقات الأزمات: {لو نعلم قتالاً لاتبعناكم}. وهم كاذبون على الله, كاذبون على أنفسهم, فهم يسرون وقت الأزمة, ويأتون وقت الرخاء, وأحدهم يقول:{ائذن لي ولا تفتني}.
    إنه لم يتخذ إلا قرار الفشل والإحباط. ويقولون في الأحزاب:
    {إن بيوتنا عورةٌ وما هي بعورةٍ}ولكنه التخلص من الواجب, والتملص من الحق المبين..!
    فيا شباب الأمه اللهَ اللهَ في إتخاذ القرار لاتتخذ القرار بتسرع ولكن في تأنٍ إن الله خلق يوم بعد يوم الا لقضاء الحوائج..!
    ولكن انت اتخذت قراراً كان فيه مصلحه لك ومصلحة لمستقبلك وقد حقت هدفك الذي قررت أن تصل إليه الا بعد جهدٍ جهيد وعناءٍ شديد..!
    وأذكر نفسي وأذكركم بحكمه صغيره في الحروف قويه في معناها القويوتقول:
    {لاتحسبن المجد تمراً أنت آكله ... لن تبلغ المجد حتى تلعق الصَبِرَ}
    وهناك بعض من النصائح وددت أن أنصح نفسي وإياكم بها:
    {لاتتخذ قراراً وأنت مغضب فتندم ... لأن الغضباب يفقد الصواب وتفوته الرويه وينقصه التأمل}
    {تكلم وأنت غاضب ... فستقول أعظم حديث تندم عليه طول حياتك}
    هذا كان كلامي إليكم من القلب إلى القلب اتمنى أن يكون الموضوع أعجبكم وأن يكون مضمون الموضوع أعجبكم هذا والله ولي التوفيق
    {ولو ذهبت أُعَدِدُ من ابتلي بعزلٍ أو سجنٍ أو جلدٍ أو قثلٍ أو أذى لطال المقام ولكثر الكلام وفيما ذكرت كفاية}
    هذا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    محبكم في الله
    رفعت أحمد

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 4:11 am